إغلاق معرض(فارس الأحلام) للفنان أحمد كنعان من طمرة بحجة إقامته ضمن فعالية القدس عاصمة الثقافة العربية

 ايناس مريح-جريدة مع الحدث

مع الحدث- قامت الشرطة الإسرائيلية وبأمر من وزير الأمن الإسرائيلي افي ديختر، بإغلاق معرض فني (فارس الأحلام) لأعمال الفنان التشكيلي الفلسطيني أحمد كنعان من طمرة، والذي أقيم قبل أسبوع من انطلاقة نشاطات القدس عاصمة الثقافة العربية، في المسرح الوطني الفلسطينيالحكواتي، وتم إغلاقه بحجة إقامته ضمن فعالية القدس عاصمة الثقافة العربية.

 

 

 وفي حديث مع الفنان أحمد كنعان ذكر: هناك علاقة قوية تربطني بمسرح الحكواتي، بحيث كان المعرض الأول لأعمالي الفنية قبل حوالي عشرين عام في مسرح الحكواتي، ولهذا رأيت بأن هناك أهمية في تجديد الترابط مع مكان انطلاقاتي،  ومع الفنانين الذين عملت معهم من منطقة القدس في السابق، وتفاجأت من إرسال افي ديختير أمر وتعليمات تأمرني بإغلاق المعرض التشكيلي الذي نظمته بدون أية علاقة مع انطلاقة فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية. ويؤكد الفنان أحمد كنعان بأن المعرض لم يتلقِ أية دعم من أية جهة، خاصة وأن مسرح الحكواتي يعاني من شح ميزانيات، الأمر الذي دعا الفنان أحمد كنعان لإرسال دعوات للمشاركة في المعرض بواسطة البريد الإلكتروني ، ولنقل أعماله الفنية بشكل شخصي. وأشار إلى أنه وصل عدد من السائحين ومن السفراء إلى المعرض الفني، واشتروا عدد من اللوحات مثل السفير التشيكي، كما تلقى الفنان أحمد كنعان عدة اتصالات من سفراء آخرين مثل السفير البلجيكي الذي اهتم بزيارة المعرض، إلا أنه تفاجأ عند وصوله لمسرح الحكواتي، لقاعة المعرض برفقة مجموعة أخرى من السائحين ليجده مغلقا وقد وضعت عليه أشرطة حمراء للدلالة على أنه ممنوع الدخول. أما عن نص أمر إغلاق مسرح الحكواتي الذي أصدره أفي ديختير ورد: علمت أنه في تاريخ 22/3/09 يوجد لديكم نية أن تقيموا في مسرح الحكواتي بالقدس معرض رسومات في إطار أحداث القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 من قبل أو تحت رعاية السلطة الفلسطينية وهذا من دون أن يعطي تصريح كتابي لذلك، كما هو مطلوب في بند 3(أ) لقانون تطبيق اتفاق الوسط بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة(تحديد فعاليات)_1994. وشمل أمر الإغلاق كذلك: بقوة صلاحيتي حسب بند 3(ب) للقانون. أني آمر بعدم إقامة المعرض المذكور في مسرح الحكواتي أو في كل مكان داخل إسرائيل. وعقب الفنان أحمد كنعان على أمر إغلاق المعرض قائلا: سأواصل عملي الفني وقرار إغلاق المعرض كان غريب بحيث لم يعرف القائمون على قرار إغلاق المعرض مضمون ومحتوى الأعمال التي عُرضت داخل المعرض.