|
إلى الفنان التشكيلي والصديق أحمد كنعان
أيَّة موسيقى ،
إنسانِيَّةِالإيقاع !
تَتَخللني
فَتَنتَشي بِها
أَحاسيسي المَشحونة َ انبهارا ً
وَأنا أرقُبُ
بعيون تدمعُ فرحا ً
النِساءَ الكَنعانِيَّات ِ الُملوَّنا ت
كزيق ِفاطمة
الأبهى مِن قوس ِقزح
وقد رُحن َفي خفرِ عاشِقات ٍ
َيُمارسنَ طُقوس َ رَقص ٍ خفِي
فوقَ لوحَةِ قماش ٍ مشدود
أكسبتها ريشة صَديقي أحمد
حَرارة َاللون ِالناطِق ِزهوا ً
ويحمِلنَ قِفا ف َ نور ٍ ،
يطرُد ُالعَتمَة َالمُحدِقة َبنا ،
وتفاحا ًجَليليا ًعَبقا ً
أغرى أبانا القديم ،
وَكُنَّ يَبحَثن َ بعُيون ٍ عاشِقة
عن فُرسان ِ حلم ٍ
يَمتطون َ بُطون َخُيول
حَديدية ًوخشبية
مَرئِيَّةٍ وَغيرَ مَرئِيَّة
هِيَ مِن نَسج ِ يَدهُنَّ
وتفصِلُ بينهنَّ وَبينهُم
سُتورً رَهيفة ٌ ومَسحورََة .
|